Slide Heading
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.
Click Here

الدكتور حسن على عيسى يرسل القنابل بالمسيرات عبر (الزرقاء)

الحقائق بالمستندات تدحض الإفتراءات التي لا أرضاً قطعت ولا ظهراً أبقت

حديثي لا يخضع للعنتريات والشوفونية والترندات التي لا تليق بالعمر ولا بالخبرة المتراكمة

وقعت خطاب شكر فلوران باللغة الفرنسية يوم 11 يونيو فكيف أكون مغيباً ؟؟

طبيعي أن تختلف الرؤى بين من يعشق الإنفرادات والحصريات وبين من يعتبر الهلال أكسير حياته

هيئة الإذاعة البريطانية BBC، ومجلة “ماركا” الإسبانية وصحيفة لوموند الفرنسية تسابقت لتصريحاتي عن أين غياب إعلامي إذن يتحدثون ؟؟

تعرض الأمين العام لنادي الهلال الدكتور حسن علي عيسى لحملة ممنهجة ومنظمة من إحدى المواقع التي تسعى لزعزعة استقرار الهلال وقد تنادى كل ابناء الهلال الشرفاء للتصدي لهذه الحملة دفاعاً عن الدكتور حسن علي عيسى ورغماً عن ذلك رأي الامين العام ان يرد بحسم وحزم على هذه الإفتراءات وفيما يلي تنشر (الزرقاء) رسالة الامين العام للهلال ..

بسم الله الرحمن الرحيم
(رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي)
صدق الله العظيم

طالعت عبر صحيفة الزرقاء الغراء محتوى ردود محترمة من أستاذة محترمين على حملة استهدفت قدْراتي كأمين عام منتخب للهلال العظيم ولم أتمكن من متابعة الموقع الأصلي الذي وردت فيه هذه الافتراءات وسأبني ردودي على ما فُهِمَ منها من قصورٍ وضعفٍ مزعومين في أدائي كأمين عام. أبدأ بالقول : “رحم الله امرئ أهدى إليّ عيوبي”، متى كانت النية خالصة في الإصلاح دون استهدافٍ ممنهج أو إساءةٍ مقصودة أترفع عن الرد احتراماً للكيان الذي همت عشقاً به منذ بواكير الحياة. وأستهدف بهذا التوضيح أمة الهلال العظيمة، خير أمة رياضية أُخرجت للناس، والتي تشرفت بخدمتها خادماً في بلاطها، قبل أن أتشرّف بخدمتها من موقع المسؤولية مع إخوةٍ كرام من الرجال والنساء في إدارة الكيان وعلى عكس ما يُروج له البعض، فقد تشرفت بخدمة الهلال منتخباً ثلاث مرات ومعيناً مرتين، ولا أزكي نفسي إذ أقول إن أمة الهلال شأنها شأن أمة الإسلام لا تجتمع على باطل، وجمعياتها العمومية وإداراتها طوقتني بهذا الشرف. بدأت خدمتي من حيث يبدأ المتبتلون في حب الهلال، من بين الأنصار، رئيساً لرابطة أهل الهلال المركزية، ثم نائباً للرئيس عن طريق التعيين في المجلس الثاني للراحل المقيم الفريق عبد الرحمن سر الختم، طيب الله ثراه، ثم منتخباً من مقاعد الاحتياطي مع الأخ الكريم الأمين البرير ثم معيناً مرة ثالثة في مجلس المهندس الحاج عطا المنان، ثم منتخباً في المرة الرابعة في معية مجلس الأخ الصديق أشرف الكاردينال، ومنتخباً للمرة الثالثة في المجلس الحالي برئاسة الأخ الموقر هشام السوباط. كما عملت مقرراً للجنة دعم الهلال أفريقياً مع الأخ الأكرم صلاح إدريس وسبق ذلك الترشح لمنصب الأمانة العامة عن تنظيم “الصدارة” بقيادة الأخ الحكيم طه علي البشير.
ولا أعرف عدد الذين سبقوني إلى نيل هذا الشرف الرفيع، المتمثل في خدمة معشوق القلوب ومهوى أفئدة أهل الفطرة السليمة، لعِدّة دورات وعبر سنوات عديدة. وكما ذكرت، فإن أمة الهلال لا تجتمع على باطل.
ولجمهور الهلال العظيم، أسعى للرد على هذه الافتراءات أو على ما وصلني منها، دون ادعاء للكمال، فالكمال لله وحده. وأبدأ بالافتراء الأول : “الصمت وقت الحديث، والحديث وقت الصمت”. أشير بادئ ذي بدء إلى أن الثرثرة والمراهقة الإدارية واستعراض العضلات ومناطحة طواحين الهواء، وما يصاحبها من نزعات دونكيشوتية، لم تعد تمثل تفوقاً إداريا ولا حباً حقيقياً للشعار، بل هي مراحل تجاوزتها الإدارة الكروية السليمة منذ سنوات ضوئية، وإن بقيت تعشعش في عقول بعض ناشئة الإدارة. إنها مرحلة تجاوزناها كثيراً كما تجاوزتها إدارات الهلال المتعاقبة.
أنا من المؤمنين بأن القوة الحقيقية هي قوة الحجة والمنطق، لا الصوت المرتفع ولا العضلات، وأن خير الكلام ما قل ودل. وأحيانًا يكون( في الصمت كلاماً ). وفي الفترة التي يعتبرها عشاق الترندات والحصريات “صمتًا”، كان الحديث جارياً للصحافة والوكالات العالمية، مثل صحيفة “لوموند” الفرنسية وهي من أوسع الصحف انتشاراً، ولهيئة الإذاعة البريطانية BBC، ومجلة “ماركا” الإسبانية، عن الهلال ومعجزاته في زمن عزت فيه المعجزات. وكان الحديث كذلك “أونلاين”، ممثلًا للهلال مع محاميه في لجان استئناف الكاف أو محكمة التحكيم الرياضية “كاس” بكل اللغات المعتمدة. ويسبق كل ذلك تهيئة الوثائق الداعمة لموقف الهلال وإرسالها إلى المحامي بلغته، ليضفي عليها الأبعاد القانونية المطلوبة. هذا في نظر البعض “صمت”، لكنه في الحقيقة حديث مفعم بحب الهلال، حديث لا يخضع للعنتريات والشوفونية والترندات التي لا تليق بالعمر ولا بالخبرة المتراكمة.
وأحيانًا يكون الصمت حفاظاً على تماسك مجلس الهلال العظيم، الذي كثيراً ما أتشرف برئاسة اجتماعاته وتنظيم النقاش فيه وترتيب المقترحات وحساب الأصوات وفقاً لنظام 5+1 الذي يحكم كل قرارات المجلس، وذلك في فترات انشغال السيد الرئيس بقضايا الوطن. فالحفاظ على تماسك المجلس يمثل هدفاً يعلو لا يُعلى عليه. فأنا من يحدد متى أتحدث ومتى أصمت، دون نزعة إلى التكسب بأنواعه المختلفة، حتى لا تتحول الأمانة العامة للهلال إلى “برنامج ما يطلبه المستمعون”..
أما الفرية الثانية التي ستنهار وتندحر في ثوانٍ فهي الإشارة إلى أنني “مُغيّب” إستناداً إلى تصريح قلت فيه إن مصير المدرب فلوران سيُحسم بعد النخبة وهنا أستحضر البيت القائل: “وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت، أتاح لها لسان حسود.” فقد صغتُ خطاب شكر لفلوران باللغة الفرنسية بتاريخ 11 يونيو 2025، أي قبل انتهاء عقده بحوالي عشرين يوماً ، ثم ترجمته لاحقًا إلى الإنجليزية والعربية. وقد رأى المجلس الموقر التريث في إرساله إلى حين نهاية العقد بنهاية يونيو، تحسباً لأي طارئ، وفي انتظار ما تسفر عنه المفاوضات مع المدرب البديل.
ليس هذا فحسب، بل كنتُ ضمن الوفد الثلاثي الذي ضم السيد نائب الرئيس وشخصي ونائب الأمين العام، وهو الوفد الذي التقى بالمدرب الروماني ريجكامب في أحد فنادق القاهرة، وكنت أنا من وجّه له بعض الأسئلة حول المخاوف المطروحة حينها، فأجاب عنها بإسهاب، ثم مازحني قائلًا: “يبدو من أسئلتك أنك تريد أن تصبح مدربًا!” بعد ذلك، واصلت الإدارة دراسة عدة خيارات تدريبية، قبل أن تُحسم وجهتها باختيار الروماني، الذي أثبتت الأيام وسيُثبت المستقبل أنه الخيار الأفضل.
فأين هو “التغييب” المزعوم في موضوع فلوران؟ وهل يُعقل أن أكون مغيباً وأنا أحمل خطاب شكره قبل عشرين يوماً من نهاية عقده، وأشارك في التمهيد لخلفه؟ أترك الإجابة لجمهور الهلال العظيم، بفطرته السليمة، فهو الحكم الأول والأخير في دحض هذه الافتراءات التي لا ارضاً قطعت ولا ظهراً أبقت. من الطبيعي أن تختلف الرؤى بين من يعشق الانفرادات والحصريات والترندات، وبين من يعتبر الهلال أكسير حياته ويقدمه على نفسه. وعندما أصمت، فإنما أفعل ذلك إكراماً للهلال وجمهوره العظيم، لا عجزاً عن الكلام، مع حمد الله على حضور الذاكرة، وإتقان اللغات المعتمدة لدى الاتحادات والمنظمات الإقليمية والدولية دون حاجة إلى وسيط..
لقد أكرمني الله وأعزني بمهمة تأمين التواصل مرتين سنوياً بين رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية وسفراء دول أعضاء في الاتحاد الأفريقي والكوميسا والإيقاد، إلى جانب عملي مع الكاف، ومنظمات كبرى كالفاو وصندوق النقد الدولي، ومع ذلك يبقى منبر الهلال هو الأسمى والأهم. فهل يُعقل أن تعوزني اللغة، فأُجبر على الصمت وأمارس الضعف؟
أكتفي في هذا المقال بنسف فرية “الصمت عند الحاجة إلى الحديث، والحديث عند الحاجة إلى الصمت” كما أُفند – ببيان بالعمل – الفرية الثانية المتعلقة بـ”التغييب” في ملف المدرب فلوران، وأعود لتفنيد بقية الافتراءات في مقال أو مقالات لاحقة بإذن الله.
///////////////
مرفق خطاب شكر فلوران بتاريخ 11 يونيو 2025، قبل تحديثه إلى تاريخ 30 يونيو، تاريخ انتهاء عقد المدرب الكبير. أشكر جميع الأحباب الشرفاء في الصحف الرياضية، وفي القروبات، وعموم الأهلة على تعاطفهم، كما أشكر طلابي الكرام الذين هالهم ما سمعوا من افتراءات، وقد جمعتنا قاعات الدراسة والتدريب والإشراف على الرسائل سنين عدداً ، فانهالت رسائلهم ومكالماتهم أعود لاحقاً لتصريح كوليبالي لصحيفة آكشن سبورت العملاقه التي ولدت بقيمها قبل أسنانها ..

مقالات ذات صلة :

الأكثر قراءة

  • All Posts
  • #الهلال #الدوري الموريتاني
  • alhilal
  • Minimal
  • Modern
  • Photography
  • Popular
  • Travel
  • اهم الاخبار
  • حوارات

تابعنا على

Facebook
Edit Template

اختبارات كرة القدم
في سيتي كلوب

لمواليد 2007 و 2008

للتواصل معنا:

00249114625501

00201150256492

00201145570124

alzargaa2022@gmail.com

تم التصميم بواسطه Business Up