- يعرف القاصي والداني ان بطولة الأندية الأفريقية الأبطال استعصت كثيراً وتمنعت علي الهلال عميدها والأكثر مشاركة في فعالياتها استعصت مره بفعل فاعل حكم مرتشي ومره بحاجز نحس جعل الفريق كشفه ناقصاً في توقيت مفصلي فما بين العامين ٨٧ و ٩٢ جرت العديد من الاحداث وتوقف الهلالاب في هذه المحطة وكاد ان يسيطر عليهم الإحباط ولكنهم بقوة عزيمة لا تلين وبعد مرور سنوات نهضوا من جديد وكانت ثورة التجديد في العام ٢٠٠٧ والاعوام التي تلته ثورة حقيقة وفق تقديرات إدارية راعت العديد من الأخطاء واصطحبت السلبيات بعد ان اجتهدت ووفرت المعينات
- نهائي تاريخي في العام ٨٧ قدم من خلاله رفاق الكابتن الوزير طارق أحمد أقصي جهدهم ولكن أحبطهم المغربي لاراش الذي نقض هدفاً هو البطولة بذاتها نقضه دون ان ترمش له عين فضحك عليه الاهلاوية مرتين مره عندما مقلبوه ولاتسالوني عن التفاصيل ومره عندما اعترفوا علي رؤوس الإشهاد بعد مرور ٢٨ عامًا عبر اعلامهم بان هدف الهلال صحيح وان الحكم ظلم الهلال واضاع عليه بطولة كانت في متناوله ثم نهائي اخر زينت له العاصمة الوطنية ام درمان واكتست شوارعها بكل الجمال في العام ٩٢ اعترته ظروف فنية و مصائب ترقي لدرجة العارض الكبير
- مياه كثيرة مرت تحت جسر الاحداث الهلالية وادارات متعاقبة اجتهدت أيما إجتهاد والكل كان ومازال ينشد الهدف الكبير والأهم والمتمثل في كسر حاجز نحس والتوشح بعرش الأميرة مهما كلف ذلك من ثمن ومازال في الوقت متسع وكيف لا والهلالاب لم يتزحزحوا قيد أنملة من الرغبة الاكيدة والكبيرة في تحقيق هذا الحلم الذي يمثل اغلي أمانيهم
- وفي زمن المشروع الاحترافي كامل الأوصاف ومكتمل اللوجستيات ارتفع سقف طموحات الهلالاب لأبعد الدرجات وما عادوا يحتملون غير الفوز بهذه البطولة والتوشح بذهبها وتمثيل القارة في كاس العالم للاندية جنبا لجنب مع اندية عالمية كبيرة ذات وزن ورسم
- الآن نعايش تسجيلات جديدة ونوعية سدت النواقص بشكل مثالي مع توفير معسكر اعداد تتخلله المشاركة في بطولة سيكافا التي نحلم ان يظهر الفريق من خلالها بشكل مختلف أغلي غاياته الظفر بكاسها لكسر حاجز نحس وفتح شهية للبطولة الكبري والتي لانقبل فيها وفق هذا التقديرات اي موقع غير التاج
- قلنا في السابق ونعيد الآن ان الفرق الباحثة عن البطولات القارية والدولية ترمم صفوفها بما يتوافق والأندية التي تنافسها وهذا ما حدث بالضبط والهلال يدخل الميركاتو الصيفي بشكل مختلف ويضم لصفوفه عدد من اللاعبين اجانب ووطنيين بمواصفات خاصة وبميزانية غير مسبوقة نتمنى ان يكون الحصاد كما نشتهي ويشتهي كل الهلالاب
- فكرة المشاركة في سيكافا تعد خطوة إيجابية تصب في خانة إكمال الجاهزية بخوض عدد من المباريات وحسنا ومنتخبنا الوطني اكمل جاهزية نصف الفريق والقادم سيكون شهداً بإذن الله فقط دعواتكم لهذه الفرقة الأمل
باقي أحرف
- حق علينا بل وجب ان نشد من أزر لجنة التسجيلات وهي تدير هذا الملف بسرية تامة مكنتها من إنجاز صفقاتها كما نود ونريد وهاهي الدرر تتزين وتتشرف باعظم شعار مع تمنياتنا لها بالتوفيق في مشوار نحلم من خلاله بتحقيق مانصبوا له جميعا
- رائد المشروع الباشمهندس محمد إبراهيم العليقي بصدر رحب احتمل شفقة الهلالاب وكمية الاسئلة التي نمطرها به بين الفنية والأخرى نقول له شكراً ياهي دي المحرية فيك جيتنا وفيك ملامحنا حاملاً لرغباتنا في حدقات عيونك وعيون هبة السماء الأستاذ هشام حسن محمد أحمد السوباط ربان السفينة وقائد المسيرة
- الدكتور حسن علي عيسي بعلمه الغزير وثقافته الكبيرة وخبراته التراكمية في مجالات عديدة إدارة الهلال أبرزها لا يقلل من شأنه اي كائن كان لهذا نكتفي ولا نريد ان نمنح من لا يستحق شرف الرد عليه ويكفي البروف احترام الهلالاب له ومعزته الخاصة في نفوسهم