* عندما بحث مجلسنا عن تجارب تحضيرية قوية تمنح نجومه الفورمة كاملة ، فكر في المشاركة في بطولة سيكافا للأندية ، لأنها تتيح له تجارب ممتازة مع أندية دول شرق ووسط أفريقيا المتطورة ، ولم يفكر مجلسنا مطلقاً في نتائج تلك البطولة ولم يضع في جدول اهتماماته الفوز بتلك البطولة أبداً* كان كل همه البحث عن إعداد مثالي لفريقه قبل أن يخوض غمار دوري ابطال افريقيا (الأبطال)
* وجدها الإطار الفني لفريقنا فرصة ذهبية للوقوف على مستوى نجوم الفريق خاصة الذين تم انتدابهم في الفترة الصيفية الحالية ، وبالتالي يكون الإطار الفني قد وجد أعداداً مهما قبل دوري رابطة الأندية الأفريقية ، فإن تحقق الفوز بسيكافا بلاشك تساهم في رفع الروح المعنوية لدي اللاعبين واطارهم الفني ومجلس الإدارة ، وان لم يتحقق الفوز بها يكون الفريق قد خاض على الأقل ثلاث مباريات قوية مع مدارس متعددة في أعقاب القرعة التي جرت أمس والتي يقف السيد الهلال فيها على رأس المجموعة الثالثة والي جانبه الأهلي مدني ، كتور جوبا ومقديشو سيتي الصومالي
* نعم سيفقد الهلال عديد اللاعبين في فترة التوقف الدولي بسبب انضمام معظم لاعبيه لمنتخباتهم الوطنية للمشاركة في التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كاس العالم
* تلك الغيابات لا أعتقد أنها تمثل قلقاً بالنسبة للإطار الفني ، بل تتيح له الفرصة كاملة للوقوف على مستوى بقية اللاعبين الذين لم يشملهم الاختيار للمنتخبات الوطنية وبالتالي تكون الفائدة كبيرة ، بوجود لاعبين أساسيين ، وآخرين (بدلاء) لا يقلون عن مستوى الأساسيين . أخيراً ..أخيراً …!!
* كل هلالي بالطبع يمنى نفسه بأن يحرز فريقه دوري ابطال افريقيا ، تلك أمنية لم تتحقق من قبل ، لكن اصدقكم القول أن تلك الأمنية باتت تغترب رويدا رويدا ، في أعقاب الصفقات المحترمة التي أبرمها مجلسنا مع لاعبين (صغار) السن ، (كبار ) موهبة ، إضافة بتعزيزات نوعية في كافة خطوط الفريق ، وبات الهلال الآن وبحمد الله يمتلك أكثر من فريق بدليل أنه خاض تجربة ودية تنزانية مع فريق ماشوجا في غياب ما لا يقل عن (١٢) لاعب أمام بسبب الإصابة ، أو المشاركة مع المنتخب الوطني في البطولة الافريقية للمحليين التي ودعها المنتخب في ربع النهائي بعد الخسارة أمام مدغشقر بهدف وحيد ، كفلت للمنتخب الملقاشي التأهل للمباراة النهائية .
أخيراً ..جداً ..!!
* في كل عام يرتفع سقف طموحات جماهير الهلال ، العام الماضي ورغم الظروف التي تمر ببلادنا إلا أن السيد الهلال تأهل الي ربع النهائي وخرج على يد الاهلي المصري ، وبعد الانتدابات التي حدثت ، والوقوف على مكامن حوجة الفريق ، نشط مجلسنا في دعم صفوف الفريق بلاعبين مهرة يمتلكون إمكانات عالية ، ومع تلك الانتدابات عاد سقف الطموح عند الجماهير يرتفع من جديد ، وهذه المرة لن يقف الطموح الازرق عند محطة ربع النهائي ، بل يخطط الروماني في الوصول لنصف النهائي ، ثم النهائي بلوغا للتوييج باللقب الإفريقي .نواصل أروع مافي السجود انك تهمس فيسمعك من في السماء.سبحانك اللهم وبحمدك .